الصفحة الرئيسية

السياحة في سورية

 

الخانات

 

خانات حلب

خان خاير بيك

922 هـ/1515م، وهو مؤلف من ثلاثة خانات متصلة، تحيط به زخارف هندسية ورنوك مملوكية، وخاير بيك هو والي حلب الذي أسهم في تسليم المدينة للسلطان سليم 923هـ/1516م.

خان الشونة
ويتألف من قيسارية على شكل سوقين وهي من أوقاف الخسروية، ولقد استكملت خانا سنة 954هـ/1546م وفي عام 1980م قمنا بجعلها سوقاً للصناعات الشعبية بعد ترميمها. وهي تقع تجاه مدخل قلعة حلب، ولا بد أن نعود إلى خان الوزير.

خان الوزير
 هو من أشهر خانات حلب أنشئ سنة 1093هـ/1682م. ويقع بين القلعة والجامع الكبير. ويتألف هذا الخان من باحة سماوية وفي وسطها مسجد، تحيط بالباحة مباشرة المحلات في الطابق الأرضي، أما في الطابق العلوي، فتفصلها أروقة محمولة على قناطر تشرف على الباحة. ويمتاز هذا الخان ببوابته المزخرفة بأروع الزخارف الحجرية من الخارج ومن الداخل.

خان الصابون
أنشئ عام 889هـ/1484م بأمر والي حلب إزدمر بن مزيد، سمي بخان الصابون لقربه من سوق الصابون. ومن المؤسف إن هذا الخان قد أزيل قسم منه بسبب افتتاح طريق جديد إلى القلعة، ويمتاز بواجهته ذات الزخارف الهندسية وكتاباتها والسبيل القائم إلى يسار الواجهة.

خان الجمرك

من أكبر خانات حلب أنشأه الصدر الأسبق إبراهيم خان زاده. ويضم خمسين مخزناً سفلياً وسبعة وسبعين مخزناً علوياً. وقرب بابه أربعة مخازن كانت مقر شركة الهند الشرقية وقنصل بريطانيا. وملحق بالخان قيسارية تضم 23 مخزناً
يمتاز بجمال مدخل. 

 


 

خانات حماة

خان أسعد باشا

يقع قرب باب البلد، بناه أسعد باشا العظم عام 1740م للمسافرين وعابري السبيل. أجمل ما فيه طراز بناء واجهته الرئيسة ومدخله وفناؤه الواسع.


خان رستم باشا 
 
يقع في شارع المرابط، بناه الصدر الأعظم رستم باشا زمن السلطان سليمان الأول القانوني 1556م . يمتاز الخان بمدخل واسع وفي وسطه باب صغي ر يسمى  الخوخة. ينفتح الباب الكبير على بوابة واسعة تطل عليها من الجانبين حجرات للبواب والحراس وللانتظار، وعلى اليسار سلم حجري يقود إلى الطابق العلوي، وتؤدي البوابة إلى فناء يتوسطه مسجد وحوله قاعات واسعة. جرى تحويلها إلى سوق للصناعات التقليدية.

خان أفاميا

http://www.syriatourism.org/servers/gallery/small/P1693_56.jpgيقع في نهاية السفح الجنوبي الغربي لجبل الزاوية على ارتفاع 226م عن سطح البحر.
وكان خاناً للحجاج والمسافرين أنشئ في عصر سليمان القانوني 926-974هـ/
يحتل هذا الخان مساحة واسعة تقارب السبعة آلاف متر مربع، ويتكون من بناء ضخم مربع الشكل يبلغ طول ضلعه 83م.

تتوسطه باحة واسعة مرصوفة بالبلاط الحجري, وبها منهل ماء عمقه سبعة أمتار كانت تأتيه المياه بواسطة أقنية فخارية من البحر الواقعة إلى الغرب من الخان وعلى بعد لا يتجاوز المائة متر.
تحف بهذا الخان من جوانبه الأربعة قاعات وغرف واسعة, ويقع مدخله في ضلعه الشمالي وهو مدخل واسع على جانبيه منصتان حجريتان، ويكتنف هذا المدخل من جانبيه غرفتان عن يمين وشمال تنفتحان على باحة الخان، وأهم أجزاء هذا الخان جناحان طويلان ورائعان ينبثقان من الغرفتين الواقعتين على جانبي المدخل الرئيسي، وهما الجناح الشرقي والجناح الغربي.

إن جميع قاعات الخان وغرفة مبنية بالحجارة الكبيرة ومسقوفة بأقبية برميليةالشكل تحملها عقود حجرية    نصف  دائرية  ماعدا نقطة تقاطع الجناح الجنوبي الغربي فإنها مغطاة بقبو متقاطع، وتوجد في جميع غرف هذا الخان وأجنحته مواقد كثيرة، تتقدمها مصاطب عريضة كان الحجاج والمسافرون يستعملونها للنوم، وتختص كل مجموعة أو عائلة بموقد من هذه المواقد تطبخ فيها طيلة مدة إقامتها, ويواجه هذه المصاطب في الجهة الثانية كوى تنفتح كل منها على الباحة الخارجية.


خانات دمشق

خان الدكة

وهو مؤلف من باحة مكشوفة محاطة بثمانية غرف، وثمة قاعة كبرى في الزاوية الشمالية الشرقية، ومازالت أعمدة المنصة أو الدكة قائمة في الباحة التي زالت منها البركة ذات الاثني عشر ضلعاً. وفي الدهليز الذي يعقب بوابة الخان غرفتان من كل جانب والخان مؤلف من طابق أرضي فقط.

خان جقمق

ومن العصر المملوكي مازال خان جقمق قائماً، وكان الأمير سيف الدين جقمق نائب السلطان المملوكي في دمشق قد أنشأه عام 824ه/1421م، وهو يقع كسابقه في سوق مدحت باشا، هذا السوق الذي كان في العصر الروماني السوق الرئيسي للمدينة "دوكومانوس".

ولهذا الخان الصغير بوابة مزخرفة كبيرة، تنتهي بعد دهليز مسقوف إلى باحة مكشوفة مستطيلة، كانت لها بركة سداسية، ولقد أحيطت بغرف عددها ثمانية عشر غرفة، وفي جانبيها إيوانان من الشرق والغرب مغطيان بقبوة متصالب.

ويصعد إلى الطابق العلوي من درجين في الدهليز، وفيه اثنتان وعشرون غرفة، سقوفها كانت مقببة قبل حريق 1925م ثم أعيد بناؤها مسطحة.


خان الخياطين

الذي أنشأه الوالي العثماني شعبان أحمد شمسي باشا سنة 960هـ/ 1553م، فإنه يقع في سوق الخياطين وكان اسمه خان الجوخية. وهو مؤلف من بوابة مزخرفة، ودهليز في طرفيه درج وقاعة واسعة، لعل أحدها كانت مطبخاً. وينتهي الدهليز بباحة مستطيلة مؤلفة من مربعين، ومحاطة برواق، ولعل الباحة كانت مغطاة بقبتين لهما أثر واضح في زوافر وأركان القباب المتبقية. ويحيط بالباحة اثنتي عشرة غرفة، كل غرفة مؤلفة من قسمين تعلو كل واحدة قبة.
 
أما الطابق العلوي فكان مؤلفاً من عدد مماثل من الغرف التي يتقدمها رواق مقبى يدور حول الباحة ويشرف عليها.

ويعدّ هذا الخان أقدم الخانات العثمانية في دمشق.


خــان الحريـــر

يقع هذا الخان في منتصف سوق الحرير على يمين الداخل اليه من جادة سوق الحرير ، شيده والي دمشق درويش باشا سنة ( 981 هـ / 1573 م ) وجعله وقفا على جامعة المعروف في الدرويشية ( جامع درويش باشا ) وكان في الأصل يعرف باسم ( قيسارية درويش باشا ) وهي تسمية تعني السوق المغطى والمغلق ، ثم اطلقت عليه فيما بعد تسمية  خان الحرير وتشغل طابقيه في الوقت الحاضر مستودعات وورشات ومتاجر. 

مقطع لخان الحرير يلي محور المدخل ويبدو في وسطه قسم من الواجهة الداخلية ( عن كتاب الأوابد التاريخية في دمشق لجان سوفاجية ) . 

جزء من قباب خان الحرير في مقدمة الصورة الملتقطة بعدسة المؤلف من الجنوب إلى الشمال عام 1989 م ، وفي العمق منها جامع بني امية الكبير.
 
رواق الطابق الثاني في خان الحرير الذي تشغله حاليا متاجر ومستودعات وورشات.

خان المرادية

من خانات العهد العثماني في جادة سوق الحرير . شيده الوالي مراد باشا سنة ( 1002هـ / 1593 م) وانتهى البناء سنة (1005 هـ / 1596 م ) ومن المحتمل أن تسميته نسبت إلى هذا الوالي أما كلمة بزستان فهي فارسية الأصل وتعني ( سوق البز) أي القماش الأمر الذي يشير إلى كون هذا الخان سوقاً للقماش ربما منذ إنشائه أو لعله صار سوقاً بعد أن تخلى عن وظيفة كخان .

http://www.syriatourism.org/servers/gallery/P1688_56.jpghttp://www.syriatourism.org/servers/gallery/P1689_56.jpghttp://www.syriatourism.org/servers/gallery/P1690_56.jpg

 

يفتح خان المرادية في جادة في جادة سوق الحرير بمدخلين من جهة الشرق وفي السليمانية بجوار سوق الجمرك من جهة الغرب كما يفتح أيضاً في سوق الحميدية من جهة الشمال وتعلوه قبة حددت ربما في بدايات القرن العشرين إذ تظهر الصورة التي التقطها ( بونفيس ) لهذا الخان بين الأعوام ( 1867 – 1895 م ) وجود قبة تغاير في شكلها القبة الحالية.

الخان بحالته الراهنة سوق تجاري تشغله محال بيع الملبوسات النسائية والمطرزات والأصواف وغيرها.

تكون فساتين السهرة والمناسبات المطرزة جزءاً أساسياً من معروضات خان المرادية. 

القبة الغربية القائمة على قاعدة مربعة والمجددة ربما في بدايات هذا القرن تغطي الفسحة الداخلية الواسعة لخان المرادية الذي تشغل طابقيه المحال التجارية وورشات التطريز وما شابه.

خان الجمرك

 يعرف هذا الخان حالياً باسم ( سوق الجمرك ) وهو فريد بهندسته المعمارية إذ يمتد على شكل زاوية قائمة من دخلة السليمانية باتجاه الجنوب إلى جادة سوق الحرير باتجاه الشرق ومن المؤسف أن لا تتوفر لدينا معلومات حول تاريخ بنائه سوى ما ذكره القساطلي من أنه كان حتى عام 1864 م مركزاً للجمرك ثم نقل منه فاشتراه ( ديمتري أفندي شلهوب) وعمله سوقاً ثم اشتراه (شمعايا أفندي) بعد ذلك.

والخان بحالته الراهنة سوق تخصصي بالأقمشة الحريرية والبروكار وما شابه من هذه الأصناف . 

النسيج العمراني لمحلة الحريقة ( سيدي عامود ) من الشرق إلى الغرب حوالي بدايات القرن العشرين حيث تبدو المشيدات التالية

قباب خان الجمرك  - خان قطنا  - سوق الحميدية 

مدخل سوق الجمرك من جادة سوق الحرير من الشرق إلى الغرب بعد أن زود سقفه بالمراوح الكهربائية أواخر الثمانينات من هذا القرن لتعديل درجات الحرارة المرتفعة في أشهر الصيف

مدخل سوق الجمرك من الجهة السليمانية من الشمال إلى الجنوب.
 
من المنسوجات الحريرية المعروضة في سوق الجمرك بشكل جميل ملفت للنظر.


خان سليمان باشا

 الذي يقع في سوق مدحت باشا ومبني بمداميك بيضاء وسوداء بالتناوب. وهو كباقي الخانات هندسة ويمتاز بباحة مستطيلة كانت مغطاة بقبتين زالتا ومازالت آثارهما باقية. وحول الباحة تقوم سبع عشرة غرفة ومخزن وإسطبل ودورتان للمياه.

أما الطابق العلوي فهو مؤلف من رواق مغطى بقبوات متصالبة ومحاط بتسع وعشرين غرفة ذات نوافذ من الطرفين؛ الداخلي والخارجي، ولهذا الخان أبواب ثلاثة تقع في الزاوية الجنوبية الغربية، لقد ابتدأ بناء هذا الخان بأمر الوالي سليمان باشا العظم سنة 1145ه/1732م وانتهى 1150ه/1736م. وقد ورد ذكره مستقلاً، وفي عصر ابن أخيه أسعد باشا سنة 1156ه/1743م ابتدئ ببناء خان أسعد باشا.

 

 خان أسعد باشا

http://www.syriatourism.org/servers/gallery/P1700_56.jpg يستحق خان أسعد باشا بحثاً مستقلاً، فهو آبدة معمارية تفوق نظائرها في جميع أنحاء البلاد التي انتشرت فيها الخانات الإسلامية. ولقد وصفه "لامارتين" عند زيارته إلى دمشق، بكثير من الإعجاب والتقدير لصانعيه ومصمميه.

أنشئ هذا الخان في عام 1156ه/1743م وانتهى بناؤه عام 1167ه/1754م وهو ملك خاص لوالي دمشق أسعد باشا العظم ثم انتقلت ملكيته فيما بعد إلى عدد من التجار، ثم استملكته مديرية الآثار مؤخراً ورمم لاستخدامه سوقاً سياحية للصناعات الشعبية.

 

 

http://www.syriatourism.org/servers/gallery/P1692_56.jpgيقع هذا الخان في سوق البزورية الشهير حيث باعة العطارة والسكاكر، إلى جانب حمام تاريخي أنشئ في عصر نور الدين بن زنكي. وتبلغ مساحة هذا الخان 2500م2، ويمتاز بواجهة عريضة في وسطها بوابة ضخمة مزخرفة، يعلوها ساكف مزخرف بقوسين بارزين متشابكين وفوقهما تجويف من المقرنصات يحيطه قوس مركب من أحجار متشابكة مسننة بلونين أبيض وأسود متناوبين، وفوقه نافذتان وعلى جانبي القوس من الأعلى نوافذ مستطيلة، ومن الأسفل فتحتان مزودتان بفسقيتين. وفي واجهة البناء الجنوبية الغربية 31 مخزناً. وبعد دهليز عريض يستوعب غرفتين للحراسة ومصعدي الدرجتين، نصل إلى باحة ذات فتحة سماوية دائرية توحي أنها كانت مغلقة بقبة، وفي وسط الباحة بركة مثمنة. وجدران الباحة التي تشكل واجهات الغرف مبنية بالحجر الأسود والأبيض بمداميك متناوبة. ويحيط الفتحة السماوية ثمانية قباب تغطي الباحة عدا مركزها بمساحة 729م2 ولقد أعيد ترميم بعض هذه القباب 
مؤخراً. وهي ترتفع عشرين مترا.

http://www.syriatourism.org/servers/gallery/P1701_56.jpg   ويتألف هذا الخان من طابقين

الطابق السفلي ويحوي واحداً وعشرين مخزناً أكثرها مزوّد بمستودعات. وفي القسم الشمالي الغربي مسجد صغير ينفتح إلى خارج الخان.

 
الطابق العلوي يتألف من أروقة مشرفة على الباحة، وخلفها خمسة وأربعون غرفة، وجناح للمراحيض. وجميع الغرف مغطاة بقباب صغيرة، وذات أبواب ونوافذ مازالت تحتفظ بأصالتها مع أقفالها إن واجهة هذا الخان ومشهده الداخلي يثيران الإعجاب بروعة الزخرفة والتنسيق اللوني، مع دراسة رائعة للفضاء الداخلي.

 

 

 المصدر:  وزارة السياحة 


 |  الصفحة الرئيسية  |   مستجدات السفارة  |  العلاقات السورية الفرنسية  |  السياحة في سورية  |  معلومات عن سورية  |
         |  الشؤون السياسية   |   الشؤون الثقافية  |  الشؤون القنصلية | الشؤون الاقتصادية  |
 
| الاتصال بنا  |  أعضاء البعثة الدبلوماسية  |   كلمة سعادة السفيرة  |
التمثيل الدبلوماسي لسورية في  سويسرا  |  التمثيل الدبلوماسي لسورية في البرتغال  |